الأحد، 8 نوفمبر 2009

هل نحن شيعة لأهل البيت أم موالون؟؟


هل نحن شيعة لأهل البيت أم موالون ؟؟؟
-----------------------------------------

الشيعة هم أتباع النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) و أهل بيته ( عليهم السلام ) ، و هم يعتقدون بأنّ قيادة الاَُمّة الاِسلاميّةِ و زعامتها بعد وفاةِ رَسُول الله ( صلى الله عليه وآله ) هي من حق الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و من بعده لأبنائه المعصومين ( عليهم السلام ) و ذلك إستناداً إلى ما أوصى به الرسول المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) في مناسبات عديدة .
و يجد الباحث من خلال قراءة المصادر الإسلامية ككتب التاريخ الإسلامي و التفسير و الحديث أن ولادة مُصطلح " الشيعة " يرجع إلى عهد الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) فهو الذي استخدم هذا المصطلح لأول مرة في أتباع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) و رسَّخه في وجدان الأمة الاسلامية .
و قد كانت النخبة المتميزة من صحابة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أمثال : سلمان الفارسي ( المحمدي ) ، و أبي ذر الغفاري ، و عمار بن ياسر ، و المقداد ، يحملون لقب شيعة علي بن أبي طالب في أيام الرسول لحبهم و ولائهم للامام علي عليه السلام ، و إلى هذه الحقيقة تشير الأحاديث المتواترة التي ذكرها غير واحد من المفسرين و المحدثين و المؤرخين-
ياترى لأي الصفتين ننتمي نحن أتباع مذهب أهل البيت - هل نحن شيعة لهم - أم موالين ومحبين ؟؟؟ فلننظر الى أحاديث الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ولنستخلص الأجابة - ولنراجع أنفسنا لأي الصفتين ننتمي -
أن صفة شيعي صفة تستوجب منا عملا وقولا وأخلاصا خاصا وأليكم المختصر المفيد :
لا تقل أنا من شيعتكم
-------------------------
قَالَ رَجُلٌ للامام الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : إِنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ .
فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنْ كُنْتَ لَنَا فِي أَوَامِرِنَا وَ زَوَاجِرِنَا مُطِيعاً فَقَدْ صَدَقْتَ ، وَ إِنْ كُنْتَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَلَا تَزِدْ فِي ذُنُوبِكَ بِدَعْوَاكَ مَرْتَبَةً شَرِيفَةً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا ، لَا تَقُلْ لَنَا أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ ، وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مَوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ وَ مُعَادِي أَعْدَائِكُمْ ، وَ أَنْتَ فِي خَيْرٍ وَ إِلَى خَيْرٍ " .
شيعتنا من سلمت قلوبهم
----------------------------
قَالَ رَجُلٌ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ .
قَالَ : " اتَّقِ اللَّهَ ، وَ لَا تَدَّعِيَنَّ شَيْئاً يَقُولُ اللَّهُ لَكَ كَذَبْتَ وَ فَجَرْتَ فِي دَعْوَاكَ ، إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَ غِلٍّ وَ دَغَلٍ ، وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مَوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ "
لست من شيعتنا
--------------------
قَالَ الْبَاقِرُ ( عليه السَّلام ) لِرَجُلٍ فَخَرَ عَلَى آخَرَ ، وَ قَالَ : أَ تُفَاخِرُنِي وَ أَنَا مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ !
فَقَالَ الْبَاقِرُ ( عليه السَّلام ) : " مَا فَخَرْتَ عَلَيْهِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ غُبِنَ مِنْكَ عَلَى الْكَذِبِ !
يَا عَبْدَ اللَّهِ : أَ مَالُكَ مَعَكَ تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ، أَمْ تُنْفِقُهُ عَلَى إِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ " ؟
قَالَ : بَلْ أُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِي .
قَالَ : " فَلَسْتَ مِنْ شِيعَتِنَا ، فَإِنَّنَا نَحْنُ مَا نُنْفِقُ عَلَى الْمُنْتَحِلِينَ مِنْ إِخْوَانِنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا ، وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مُحِبِّيكُمْ ، وَ مِنَ الرَّاجِينَ النَّجَاةَ بِمَحَبَّتِكُمْ "
أنا مشغول فاصرفهم
----------------------------

لَمَّا جَعَلَ الْمَأْمُونُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ( عليه السَّلام ) وِلَايَةَ الْعَهْدِ ، دَخَلَ عَلَيْهِ آذِنُهُ ، وَ قَالَ : إِنَّ قَوْماً بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ ، يَقُولُونَ نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ .
فَقَالَ ( عليه السَّلام ) : " أَنَا مَشْغُولٌ ، فَاصْرِفْهُمْ " .
فَصَرَفَهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّانِي جَاءُوا ، وَ قَالُوا كَذَلِكَ مِثْلَهَا ، فَصَرَفَهُمْ ، إِلَى أَنْ جَاءُوا هَكَذَا يَقُولُونَ وَ يَصْرِفُهُمْ شَهْرَيْنِ .
ثُمَّ أَيِسُوا مِنَ الْوُصُولِ ، وَ قَالُوا لِلْحَاجِبِ : قُلْ لِمَوْلَانَا إِنَّا شِيعَةُ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) ، وَ قَدْ شَمِتَ بِنَا أَعْدَاؤُنَا فِي حِجَابِكَ لَنَا ، وَ نَحْنُ نَنْصَرِفُ هَذِهِ الْكَرَّةَ ، وَ نَهْرَبُ مِنْ بَلَدِنَا خَجِلًا وَ أَنَفَةً مِمَّا لَحِقَنَا ، وَ عَجْزاً عَنِ احْتِمَالِ مَضَضِ مَا يَلْحَقُنَا بِشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ .
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ( عليه السَّلام ) : " ائْذَنْ لَهُمْ لِيَدْخُلُوا " .
فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ ، وَ لَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ بِالْجُلُوسِ ، فَبَقُوا قِيَاماً .
فَقَالُوا : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا هَذَا الْجَفَاءُ الْعَظِيمُ ، وَ الِاسْتِخْفَافُ بَعْدَ هَذَا الْحِجَابِ الصَّعْبِ ، أَيُّ بَاقِيَةٍ تَبْقَى مِنَّا بَعْدَ هَذَا ؟!
فَقَالَ الرِّضَا ( عليه السَّلام ) : " اقْرَءُوا : { وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ } [1] ، مَا اقْتَدَيْتُ إِلَّا بِرَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فِيكُمْ ، وَ بِرَسُولِ اللَّهِ ، وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ آبَائِيَ الطَّاهِرِينَ ( عليهم السلام ) ، عَتَبُوا عَلَيْكُمْ ، فَاقْتَدَيْتُ بِهِمْ " .
قَالُوا : لِمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟
قَالَ : " لِدَعْوَاكُمْ أَنَّكُمْ شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) ، وَيْحَكُمْ ، إِنَّمَا شِيعَتُهُ الْحَسَنُ ، وَ الْحُسَيْنُ ، وَ أَبُو ذَرٍّ ، وَ سَلْمَانُ ، وَ الْمِقْدَادُ ، وَ عَمَّارٌ ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، الَّذِينَ لَمْ يُخَالِفُوا شَيْئاً مِنْ أَوَامِرِهِ ، وَ لَمْ يَرْكَبُوا شَيْئاً مِنْ فُنُونِ زَوَاجِرِهِ .
فَأَمَّا أَنْتُمْ إِذَا قُلْتُمْ إِنَّكُمْ شِيعَتُهُ ، وَ أَنْتُمْ فِي أَكْثَرِ أَعْمَالِكُمْ لَهُ مُخَالِفُونَ مُقَصِّرُونَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْفَرَائِضِ ، مُتَهَاوِنُونَ بِعَظِيمِ حُقُوقِ إِخْوَانِكُمْ فِي اللَّهِ ، وَ تَتَّقُونَ حَيْثُ لَا يَجِبُ التَّقِيَّةُ ، وَ تَتْرُكُونَ التَّقِيَّةَ حَيْثُ لَا بُدَّ مِنَ التَّقِيَّةِ .
فَلَوْ قُلْتُمْ إِنَّكُمْ مُوَالُوهُ ، وَ مُحِبُّوهُ ، وَ الْمُوَالُونَ لِأَوْلِيَائِهِ ، وَ الْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِ ، لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ قَوْلِكُمْ ، وَ لَكِنْ هَذِهِ مَرْتَبَةٌ شَرِيفَةٌ ادَّعَيْتُمُوهَا ، إِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا قَوْلَكُمْ بِفِعْلِكُمْ هَلَكْتُمْ ، إِلَّا أَنْ تَتَدَارَكَكُمْ رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ " .
قَالُوا : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَإِنَّا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ نَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِنَا ، بَلْ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا مَوْلَانَا ، نَحْنُ مُحِبُّوكُمْ ، وَ مُحِبُّو أَوْلِيَائِكُمْ ، وَ مُعَادُو أَعْدَائِكُمْ .
قَالَ الرِّضَا ( عليه السَّلام ) : " فَمَرْحَباً بِكُمْ يَا إِخْوَانِي وَ أَهْلِ وُدِّي ، ارْتَفِعُوا ، ارْتَفِعُوا ، ارْتَفِعُوا " .
فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُمْ حَتَّى أَلْصَقَهُمْ بِنَفْسِهِ .
ثُمَّ قَالَ لِحَاجِبِهِ : " كَمْ مَرَّةً حَجَبْتَهُمْ " ؟
قَالَ : سِتِّينَ مَرَّةً .
فَقَالَ لِحَاجِبِهِ : فَاخْتَلِفْ إِلَيْهِمْ سِتِّينَ مَرَّةً مُتَوَالِيَةً ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ ، وَ أَقْرِئْهُمْ سَلَامِي ، فَقَدْ مَحَوْا مَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ بِاسْتِغْفَارِهِمْ وَ تَوْبَتِهِمْ ، وَ اسْتَحَقُّوا الْكَرَامَةَ لِمَحَبَّتِهِمْ لَنَا وَ مُوَالَاتِهِمْ ، وَ تَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ ، وَ أُمُورَ عِيَالَاتِهِمْ ، فَأَوْسِعْهُمْ بِنَفَقَاتٍ وَ مَبَرَّاتٍ وَ صِلَاتٍ وَ رَفْعِ مُعَرَّاتٍ "
العصابة المرحومة
---------------------
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [1] ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : " أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِهِ " !
فَقُلْتُ : بَلَى .
فَقَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ، وَ الْإِقْرَارُ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ ، وَ الْوَلَايَةُ لَنَا ، وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَائِنَا ـ يَعْنِي الْأَئِمَّةَ خَاصَّةً ـ وَ التَّسْلِيمُ لَهُمْ ، وَ الْوَرَعُ ، وَ الِاجْتِهَادُ ، وَ الطُّمَأْنِينَةُ ، وَ الِانْتِظَارُ لِلْقَائِمِ " .
ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ لَنَا دَوْلَةً يَجِي‏ءُ اللَّهُ بِهَا إِذَا شَاءَ " .
ثُمَّ قَالَ : " مَنْ سُرَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ فَلْيَنْتَظِرْ ، وَ لْيَعْمَلْ بِالْوَرَعِ وَ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ وَ هُوَ مُنْتَظِرٌ ، فَإِنْ مَاتَ وَ قَامَ الْقَائِمُ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَدْرَكَهُ ، فَجِدُّوا وَ انْتَظِرُوا ، هَنِيئاً لَكُمْ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ الْمَرْحُومَةُ "
طوبى لشيعة القائم عليه السلام
-----------------------------------
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أنَّهُ قَالَ : قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنَ مُحَمَّدٍ ( عليه السَّلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : ﴿ ... يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ... ﴾ [1] قَالَ : " يَعْنِي يَوْمَ خُرُوجِ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ مِنَّا " .
ثُمَّ قَالَ ( عليه السَّلام ) : " يَا بَا بَصِيرٍ ، طُوبَى لِشِيعَةِ قَائِمِنَا الْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ فِي غَيْبَتِهِ ، وَ الْمُطِيعِينَ لَهُ فِي ظُهُورِهِ ، أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ "


الدر المنثور
للعلامة جلال الدين السيوطي
--------------------------------------------------------------------------------
أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبدالله قال كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) فأقبل الامام علي عليه السلام ، فقال النبي (ص) : والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ونزلت : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " فكان أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله ) إذا أقبل علي قالوا جاء خير البرية .
أخرج ابن عدي عن ابن عباس قال : لما نزلت : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ... الآية " ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله لعلي : هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين .
أخرج ابن مردويه عن علي ، قال : قال لي رسول الله (ًصلى الله عليه وآله وسلم ) ألم تسمع قول الله : " إن الذين ... الآية " ، أنت وشيعتك موعدي وموعدكم الحوض .

هكذا هو فكر وعقيدة الوهابية !!!

هكذا هو فكر وعقيدة الوهابية !!!

نقل أحد المؤمنين: أنه وفي أثناء تواجده في مدينة الرسول الأعظم
صلى الله عليه وآله ) وتحديداً في مسجده ( علية أفضل الصلاة وأزكى التسليم)حدثت
قصة لطيفة حيث أراد أحد مشايخ الوهابية في حلقة التدريس - تدريس القرآن الكريم
- التأكيد لطلابه وللحضور بأن النبي ( صلى الله عليه وآله) لا يضر ولا ينفع- نستغفر
الله من ذلك -فقام بإخراج قلم من جيبه وقال بصوت مسموع خذ القلم ياهذا!! وكان
يعني شخص أمامه وكرر الكلمةخذ القلم ؟؟

فتقدم إليه ذلك الشخص وأخذالقلم.

ثم قال هذا حي استجاب فأخذالقلم . ولكن الميت لايستطيع فعل ذلك وقال متمادياً
ومتجاسراً على مقام الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) خذ القلم يامحمد!!؟؟
ورفع صوته خذ القلم يامحمد ؟؟ ثم قال خذ القلم يامحمد ؟؟وهو يشير بيده المشؤومة
اللئيمة إلى الحجرة الشريفة!!!

وبعد ذلك قال لهم أرأيتم هذاالحي استطاع ان يأخذ القلم ولكن الميت لم يستطع أن
يأخذ القلم فلذلك يجب عليكم عدم سؤال الموتى لأنهم لايملكون لنفسهم نفعا ولا
ضرا!!!

فقام من بين الحضور رجل من أهل ( السودان ) وأخذ القلم من يد الشيخ الوهابي
ورفعه إلى السماء وقال: خذ القلم يا الله !!؟ ثم كررها مراراً!!!

وبعد ذلك قال ألم تر ياشيخ أنالله عز وجل لم يأخذ القلم!!

ووجه له سؤالاً أمام الحضور و كل من كان موجوداً حينها هل الله عزوجل غير قادر على
أخذ القلم !!؟ أم ياترى هو سبحانه أيضا لايضر ولاينفع ؟!!

فبُهت الذي كفر وأحمر وجه الشيخ وضحك من كان حاضراً وماهي إلا لحظات وإذا بالشيخ
قد هرب وخرج منكساً رأسه إلى الأرض خجلاً من الحضور

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

عجائب شعر الامام علي عليه السلام


هذه ابيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر:
للأمام علي عليه السلام



ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محـــــــــــــــــــال

صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــــــــال

وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمـــــــــــــال

محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــال

------------------------------

الغريــــــــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها ..أفقيــا ورأسيـــاً .!

الامام علي عليه السلام
مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم

إقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع ...

حيث ان هذا البيت يقرا من الجهتين

حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ

سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ

------------------------------



الابيات السابقه جزء من قصيده ولها ميزة عجيبه الا وهي :
ان الابيات، ابيات مدح وثناء ولكن اذا قرءتها بالمقلوب كلمة كلمه، أي تبتدي من قافية الشطر الثاني من البيت الاول وتنتهي باول كلمه بالشطر الاول من البيت الاول، فأن النتيجه تكون ابيات هجائيه موزونه ومقفّاه، ومحكمه ايضاً .
وسوف تكون الابيات بعد قلبها كالتالي :


مننٌ لهم شحّت فما سمحوا **** شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا

سننٌ لهم ضلّت فلا رشدوا **** قدمٌ لهم زلّت فلا سلمــــوا


ايضاً من طرائف الشعر هذه القصيدة والتي عبارة عن مدح لنوفل بن دارم، واذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت فأن القصيدة تنقلب رأس على عقب، وتغدو قصيدة ذم لا مدح

------------------------------

و ايضا عن الامام علي ((ع)) قصيدة المدح :
*********



إذا أتيت نوفل بـــــــــن دارم **** امير مخزوم وسيف هاشـــــم

وجــدته أظلم كل ظــــــــــالم **** على الدنانير أو الدراهــــــــــم

وأبخل الأعراب والأعـــاجم **** بعـــرضه وســره المكـــــــاتم

لا يستحي مـن لوم كل لائـم **** إذا قضى بالحق في الجرائــــم

ولا يراعي جانب المكـــارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم

يقرع من يأتيه سن النـــــادم **** إذا لم يكن من قدم بقــــــــــادم


------------------------------
قصيدة الذم :
*******
إذا أتيت نوفل بــــــن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظــــــــالم

وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم

ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النـــادم

برنامج المرجع و الامة 1- الجزء الثاني - سماحة المرجع المدرسي


برنامج المرجع و الامة1- الجزء الاول

سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي يبين ميزات التشريع الاسلامي و مدى استقلاليته و تميزه عن باقي التشريعات .. المرجع و الامة برنامج حواري القي في شهر رمضان المبارك حول التشريع الاسلامي بمشاركة كل من فضيلة الشيخ عبد الغني عباس (السعودية) ، سماحة الشيخ زكريا داوود (السعودية) سماحة الشيخ حبيب الجمري ( البحرين ) سماحة الشيخ حمزة اللامي ( العراق) و سماحة السيد محمود الموسوي ( البحرين ) بثت هذه الحلقة في 1/رمضان المبارك/1430هـ.ق على شاشة قناة اهل بيت عليهم السلام الفضائية
منقول من موقع شيعة تيوب


أجمل كلمه في اللغة العربية ..

أجمل كلمه في اللغة العربية



قرأت قصة فتاة أسبانية تدرس الآن ماجستير لغة عربية

في جامعة اليرموك الأردنية

وذات يوم وأثناء إحدى المحاضرات في السنة الثانية

طرح الدكتور/ فخري كتانة سؤالا على طلابه

من منكم يحدثني عن

لفظ الجلالة

(الله)

من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟

لم يرفع يده أحد ...

ما عدا فتاة أسبانية تدعى 'هيلين' والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها أسبانية مسيحية:

قالت

إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (اللهُ)

فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة

فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها

يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين

فـلفظ الجلالة (اللهُ) لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط

اذكروا اسم .. (اللهُ) الآن

وراقبوا كيف نطقتموها

هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف

أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ...

ومن حكم ذلك أنه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم (اللهُ)

فإن أي جليس لن يشعر بذلك

ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو

وكما هو معروف أن لفظ الجلالة (اللهُ) يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير

'اللهُ'

وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه

' لله '

كما تقول الآية

(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)

وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت

' له'

ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى

( له ما في السموات والأرض)


وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة

' هـُ '


ورغم ذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه
(هوالله الذي لا اله إلا هو)


وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت


' إله '


كما قال تعالي في الآية


( اللهُ لا إله إلا هو)

هيلين اسمها الآن 'عابدة'

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

لا تقولوا رمضان ،،،،،،،

عن مولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال:لا تقولوا رمضان، فانكم لا تدرون ما رمضان، فمن قاله فليتصدق وليصم كفارة لقوله، ولكن قولوا كما قال الله تعالى: شهر رمضان

وأخرى


كنا عند الباقر (ع) ثمانية رجالٍ ، فذكرنا رمضان ، فقال :
لا تقولوا هذا رمضان ، ولا ذهب رمضان ، ولا جاء رمضان ، فإنّ رمضان اسمٌ من أسماء الله عزّ وجلّ ، لا يجيء ولا يذهب ، وإنما يجيء ويذهب الزائل ..ولكن قولوا : شهر رمضان ، فالشهر المضاف إلى الاسم ، والاسم اسم الله ، وهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن ، جعله الله تعالى مثلاً وعيداً .


لاحظت الكثير يقول رمضان رمضان ... بدون كلمة شهر رمضان

لعل البعض لا علم له بشأن التعظيم ... فأحببنا الاشارة اليه

خادمة أبي تراب

عداد الزوار

hit counter